السيد هاشم البحراني

91

مدينة المعاجز

رأسه عليه ، فحركه برجله ثم قال ( له ) : ( 1 ) قم يا دابة الأرض ( 2 ) ، فقال رجل من أصحابه : يا رسول الله - صلى الله عليه وآله - أفيسمي ( 3 ) بعضنا بعضا بهذا الاسم ؟ فقال : لا والله ما هو إلا له خاصة وهي الدابة التي ذكرها الله في كتابه ( 4 ) : ( وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون ) ( 5 ) . ثم قال : يا علي ، إذا كان آخر الزمان أخرجك الله في أحسن صورة ومعك ميسم تسم به أعداءك . فقال رجل لأبي عبد الله - عليه السلام - : ( إن العامة يقولون هذه الدابة لا تكلمهم ) ( 6 ) . فقال أبو عبد الله - عليه السلام - : كلمهم الله في نار جهنم وإنما هو تكلمهم من الكلام ، والدليل على أن هذا في الرجعة [ قوله ] ( 7 ) : ( ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون حتى إذا جاؤوا قال أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما أماذا كنتم تعملون ) ( 8 ) .

--> ( 1 ) ليس في البحار . ( 2 ) في المصدر والبحار : يا دابة الله ! . ( 3 ) في المصدر والبحار : أيسمي . ( 4 ) في المصدر : وهو الدابة التي ذكر الله . . . ( 5 ) النمل : 82 . ( 6 ) في المصدر : أن الناس يقولون : هذه الدابة إنما تكلمهم ، وفي تأويل الآيات نقلا عن تفسير القمي هكذا : وروي في الخبر أن رجلا قال لأبي عبد الله - عليه السلام - : بلغني أن العامة يقرأون هذه الآية هكذا : تكلمهم : أي تجرحهم . ( 7 ) من المصدر . ( 8 ) النمل : 83 .